8:10:45
صوت العرفان الذي لا يخبو... من هو صاحب القبة المزركشة في شارع القبلة؟ كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة كربلاء توجّه كتاب إمتنان لمدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث بلاغة الدم والنور... ملاحم شعرية في مدح ورثاء آل محمد بالفيديو | الوفد الاوربي الاثري يزور معالم كربلاء التاريخية برفقة خبراء مركز كربلاء للدراسات والبحوث كربلاء: الأرض التي سكنت قلوب الأنبياء قبل أن تسكنها نسائم الشهادة مركز كربلاء يحتفي بعودة مديره... القريشي يستأنف عمله وسط ترحيب حار موسوعة كربلاء تُعيد قراءة التاريخ... مدينة سيد الشهداء بين قداسة المكان ودقة الرواية أنهار الحياة في كربلاء... رحلة الماء بين الحسينية وبني حسن الحسين بقلم مستشرق بريطاني: هو ثائرٌ لم يطلب ملكاً بل عدلاً الاعتبار و الاتعاظ بالقرون الماضية و الأمم السابقة ... محمد جواد الدمستاني من بيت الحكمة إلى مكتبة مركز كربلاء... قاموس يُترجم لغة الآثار بين النص والميدان... كيف أعاد "البالغون الفتح" رسم خريطة شهداء الطف؟ بعيون كربلائية - شارع ابن الحمزة في كربلاء المقدسة "مسند أبان بن تغلب الكوفي"... موسوعة حديثية فريدة يصدرها مركز كربلاء للدراسات والبحوث المرقدان الشريفان... محركا الاقتصاد الكربلائي عبر العصور كربلاء مدرسة العلماء... الشيخ الخازن أنموذج الفقيه الأديب المحقق من كربلاء إلى الكوفة، والخازر، فعين الوردة... حكاية السيوف التي انتقمت لدم الحسين "عليه السلام" تهنئة  استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث من النواويس إلى الحائر... رحلة الأرض التي احتضنت الإمامة والشهادة
اخبار عامة / الاخبار المترجمة
03:05 AM | 2021-09-04 1134
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

إصدار كتاب يتحدث عن الأعمال الأدبية لشاعر حسيني هندي

نشرت صحيفة "كريتر كشمير" الكشميرية، قراءة أدبية لسيرة حياة ما وصفته بـ "المايسترو الكبير" للشعر الأردي، "ميرزا ​​غالب" والذي تم نشر العديد من الكتب عن أعماله، بالإضافة الى مئات الأطروحات والرسائل الجامعية.

وقالت الصحيفة في مقال إفتتاحي لها، إن "أعمال (غالب) كانت هدفاً للبحث العلمي في جميع أنحاء العالم، كما تُرجمت إلى لغات متعددة، مما فتح آفاقاً للقرّاء غير الناطقين باللغة الأردية، فضلاً عن أن شعره نفسه، مليء بالدلالات العربية والفارسية، وهو ما دفع مؤخراً الى إصدار كتاب (عدد لا يحصى من ظلال الحياة) للأكاديمي الكشميري (د. تسليم وور) كوجه مهم آخر لإرث هذا الشاعر والأديب الراحل".

وتابع المقال، أن "الكتاب المؤلَّف من سبعة فصول، تضمّن أيضاً دراسة مقارنة بين الشاعر موضوع الدراسة، وبين مختلف الشعراء والكتّاب المشهورين في العالم كوليام شكسبير، ومحمد إقبال، وجون دون"، مشيراً الى أن "مؤلف الكتاب أورد فصلاً كاملاً عن تمثيل (ميرزا ​​غالب) لشهداء موقعة كربلاء في شعره، وبصورة فتح معها الكتاب آفاقاً جديدة لمحبي الشعر بشكل عام وعشاق الشعر الأوردي الحسيني بشكل خاص".

يذكر أن الشاعر والأديب والكاتب الهندي الشهير "ميرزا أسد اللٌٰه بیك خان" الملقّب بـ "ميرزا ​​غالب"، هو من مواليد مدينة "أغرا" في ٢٧ كانون الأول ١٧٩٧ م، وقد أشتهر بقصائده الملحمية المناهضة لسيطرة "شركة الهند الشرقية البريطانية" على بلاده، بالإضافة الى توثيقه لسقوطها الكامل عام 1857 م، فيما توفي بمدينة "دلهي" بتاريخ ١٥ شباط ١٨٦٩م.

Facebook Facebook Twitter Whatsapp