وصف أحد المؤرخين ألمسافرين ألى كربلاء (1329هـ/ 1911م) أن ألمدينة كانت تنقسم إلى قسمين قديمة وجديدة ، واصفا القسم الجديد المعروف ب ( شهرنو) بأن طرقها منارة بالقناديل والمصابيح ذات الزيت الحجري وأن شوارعها فسيحة دلالة على ملامح التحديث العمراني وما رافقه من تطور في النشاطات الحرفية والتجارية في المدينة.
وتكشف هذه ألشهادات التاريخية عن ملامح التحول الاجتماعي في كربلاء , وتؤكد ان ألمهن والحرف شكّلت ركناً أساسياً في بنية ألمدينة ألاقتصادية , وأسهمت في صياغة هويتها الحضارية عبر مختلف ألمراحل الزمني.
ألمصدر : موسوعة تأريخ كربلاء الحضارية الشاملة , المحور التاريخي – قسم التاريخ القديم ص74