أنماز معسكر الإرهاب المتمثل بالصهاينة والامريكان والمطبعين ومن والاهم بالغدر والمكر والسلب والنهب والقتل والخطف، وهذا ديدن الذين كفروا، لأنهم اعرضوا عن ذكر ما انزل من البينات في الصحف والكتب التي نزلت على الأنبياء، وورد في محكم الكتاب العزيز قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) سورة طه، الآية 124.
وقد حذر الله سبحانه وتعالى الذين يراؤون وفي أحاديثهم يكذبون، في آيات مباركة منها قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) سورة البقرة، الآية 204.
ومن يمثل معسكر الإرهاب -ترامب والنتن ياهو- كل يوم يصرحون بأكاذيب تعجب اتباعهم وهم يلومون أصحاب الحق والله يعلم ويشهد على ما في قلوبهم وهم الد الخصام للمؤمنين.
وعود على ذي بدء نُذَكِّر بقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز:
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) سورة المائدة الآية 32.
وما دام الصهاينة يعلنون على الملا انهم لا يخافون الله ويقتلون النفس التي حرمها الله تعالى.
فلنأتي الى مفردة القتل، فنتطرق الى المفهوم اللغوي لها:
قتَلَ يَقتُل، قَتْلاً، فهو قاتِل، والمفعول مَقْتول وقَتيل.
اما معنى كلمة القتل من الناحية الاصطلاحية فهو:
القتل: بفتح فسكون، الإماتة وإزهاق الأرواح، ومقصودنا هنا هو ازهاق الروح المحترمة.
وهو على أنواع:
• القتل العمد: ويكون بتعمد الضرب بالسلاح أو ما أجري مجرى السلاح، وعند بعضهم بما يقتل به غالبا.
• القتل شبه العمد: ويكون بتعمد الضرب بما يُقتل به غالبا.
• القتل الخطأ: أن يقصد الضرب ولا يقصد المضروب، كان - ما جرى مجرى الخطأ: فعل غير المكلف، كالنائم ينقلب على الصغير فيقتله.
• القتل بالتسبب: ما انعدمت فيه المباشرة، كمن حفر بئرا في غير ملكه فوقع فيها إنسان فمات.
• القتل حداً: القتل لحق الله تعالى، كقتل المرتد، وقتل الزاني المحصن. بالرجم، وقتل قاطع الطريق.
• القتل قصاصا: القتل لحق الورثة إذا لم يعفوا، ويكون هذا للقاتل عمدا ً.
• القتل اتقاء الفتنة: كقتل الكفار المحاربين، وقتل البغاة أثناء القتال.
• القتل صبرا: كقتل الأسير المقدور عليه ونحوه.
بعدما عرفنا معنى القتل لغة واصطلاحا وعرفنا كذلك أنواع القتل، فنقول ان لدم الانسان حرمة كبيرة جدا عند الله تعالى كما جاء في الآية الكريمة التي كتبناها في اول المقالة بحيث ان قتل نفس واحدة تعادل او تساوي قتل الناس جميعا وكذلك احياء نفس واحدة يعادل او يساوي احياء الناس جميعا.
فاذا تعدى شخص على شخص اخر او عدة اشخاص أو كانت له القدرة بحيث قام بالتعدي على شعب بكامله أو شعوبا ودول متعددة عدوانا واضحا وان كان عنده أسباب لذلك العدوان كما يراها هو ولكن في الواقع هو يرتكب قتل محرم، فالقتل كما عرفنا له أنواع ومنها القتل المحلل وهو القصاص من القاتل بان يقام عليه الحد فيقتل اما الاعتداء على حرمات الاخرين وقتلهم بلا ذنب فهذا من القتل المحرم الذي توعد الله تعالى عليه جهنم.
ومن مصاديق ذلك ما نراه من تعدي على بلدان المسلمين في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وغيرها من البلدان على يد القتلة والمجرمين اقصد حكومة الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل لعنة الله عليهم.
فالشخص الذي يتعدى على غيره ويقتله عامدا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا لا انه قتل نفسا واحدة فجرمه عظيم جدا وعقابه كبير جدا عند الله تعالى في الاخرة اما في الدنيا فجزاه القتل قصاصا ومصداقا لقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) سورة البقرة، الآية 179.
هذا بالنسبة الى قتل الشخص غير المؤمن اما بخصوص قتل الشخص المؤمن فقد ذكرت الآية الكريمة (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) سورة النساء الآية 93.
فهنا نعلم بتعليم الله تعالى لنا ان القاتل لشخص مؤمن متعمدا او مجموعة من المؤمنين او لشعوب متعددة فجزاءه الدخول في نار جهنم وعليه غضب الله تعالى واللعنة وقد عد له عذاب عظيم نستجير بالله تعالى من ذلك كله.
وهنا نعرج الى ما ترتكبه الإدارة الامريكية والصهيونية من قتل عمد للمؤمنين في مختلف الأقطار الإسلامية وتبرر قتلها بأسباب غير مقبولة لا شرعا ولا عقلا ولا عرفا فهم قتلة مستحقين للعنة الله تعالى وغضبه وعذابه العظيم.
نسأل الله تعالى ان يحفظ جميع المؤمنين والمؤمنات أينما كانوا، ويرحم امواتهم ويدخلهم جنات النعيم، ويهلك اعداءهم أينما كانوا قريبا عاجلا ويلعن القتلة المجرمين ويدخلهم نار جهنم انه سميع مجيب.
وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.